
بعد أيامٍ من الحديث عن الخلافات القديمة بين الفنانة أنغام ووالدها الموسيقار محمد علي سليمان، والغوص في تفاصيلها، وعتابه لها مؤخرًا، كونها لم تُخبره بموعد وصولها إلى القاهرة، قادمة من ألمانيا، حيث كانت تُعالج في أحد المستشفيات هناك. تجاهلت الإشارة لاسمه، في رسالتها الصوتية التي خرجت بها لجمهورها منذ ساعاتٍ قليلة، لتوجه الشكر لكل من ساندها ودعمها في تلك المحنة الصعبة والشديدة.
هل تجاهلت أنغام ذكر والدها عمدًا؟
حالة من الجدل، أثيرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد تجاهل أنغام لذكر اسم والدها في الرسالة الصوتية، وإنّ كان ذلك جاء عمدًا أم سقط سهوًا من القائمة، والتي شملت كلّ من: ولديها “عمر” و”عبد الرحمن”، ووالدتها، وأصدقاءها، لاسيما “راندا” و”يمنى” و”عادل”، الأمر الذي يُشير إلى توتر العلاقات بينها ووالدها، واستمرار الخلافات، رغم كلّ محاولات النفي التي كان يُطلقها الموسيقار خلال الأيام الماضية، خاصة وأنّ رسالة الشكر امتدت لـ”عامل المستشفى البسيط” الذي كان يُحرك لها السرير.
أنغام تُقدم رسالة شكر لأسرتها وأصدقاءها
وقالت أنغام في رسالتها، “مش هقدر أقفل رسالة دي قبل ما أشكر أستاذ دكتور بروفوسور أيمن أغا العربي الفلسطيني اللي أجرى العملية، وكان بعد ربنا إيده هي كانت سبب شفايا الحمد لله. وأشكر أستاذ دكتور محمود مجيدة الدكتور المصري أخويا الرائع اللي ربنا منّ عليا بوجوده، اللي كان متابع حالتي من البداية في مصر، وأنا في ألمانيا كان طول الوقت متابع حالتي مع دكتور أيمن ثانية بثانية ولحظة بلحظة وأي حد ساعدني أي حد طبطب علي أي حد حرَّك السرير حتى بشكره.. بشكر ولادي عمر وعبد الرحمن بشكر أمي على دعاها ليّا، وصحابي واخواتي راندا ويمنى وعادل، وكل صحابي اللي كانوا بيدعوا لي”.
عدم وجود صورة لأنغام ووالدها بعد العودة
وفي ظل إصرار الموسيقار محمد علي سليمان على العلاقة الطيبة التي تجمعه بابنته أنغام، لم تشهد صفحات الأخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، صورة واحدة تجمعهما فور عودتها إلى منزلها في الساحل الشمالي، رغم تداول صورًا متنوعة من ولديها وابن شقيقتها، ومديرة أعمالها راندا رياض، وغيرهم، كما أنه لم يكن في استقبالها بعد وصولها.
رسالة أنغام لجمهور
وكانت أنغام، قالت في رسالتها بصوت غلبت عليه الدموع: “صباح الخير، أنا فكرت أكتب ولا أتكلم بصوتي وحسيت إنه أنا محتاجة أتكلم معاكوا بصوتي، وأقولكوا لكل حد وقف جنبي، وكل حد دعالي من قلبه وكل شخص حتى اكتشف أنه بيحبني أو حتى ما كانش بيحبني وقرر بإنسانيته وبحنيته وبقلبه أنه يدعيلي ويدعمني في المحنة اللي أنا عديت بيها بشكركم من كل قلبي من كل قلبي، أنتوا دعيتوا وربنا استجاب ودعاكم كان هو الدواء وهو الإيد اللي بتطبطب وهو الحنية وهو اللي وقفني على رجلي بعد ربنا وبعد الدكاترة ومش عارفة أقول إيه ومش عارفة أتكلم ومش عارفة مابكيش من فرحتي ومن الامتنان ومن الشكر لله وليكم اللي مالي قلبي دلوقتي ووقفني على رجلي”.




